عبد الرحمن السهيلي

30

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - رضى اللّه عنه بالعقيق ، وحمل إلى المدينة ، وقال الواقدي : أثبت ما قيل في وقت وفاته أنها سنة خمس وخمسين ، وهو الذي بنى الكوفة ، وفتح مدائن كسرى واعتزل الفتنة . وعن عائشة قالت : سهر رسول اللّه « ص » مقدمه المدينة ليلة ، فقال : ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة ، قالت : فبينا نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح ، فقال : من هذا ؟ قال : سعد بن أبي وقاص ، فقال له رسول اللّه : ما جاء بك ؟ فقال : وقع في نفسي خوف فجئت أحرسك ، فدعا له رسول اللّه « ص » ثم نام . رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ( 1 ) نسبه هكذا في نسب قريش ، وقد سقط من نسبه في الإصابة : ابن بين عبد ، وبين الحارث ، أما في جمهرة ابن حزم ، فنسبه : عبد الرحمن بن عوف بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب . ( 2 ) في الإصابة جاء نسبها : أبوها : عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث ابن زهرة . وهو خطأ لأنها بهذا تكون أخت عبد الرحمن . وفي نسب قريش : الشفاء بنت عوف بن الحارث بن زهرة . فأسقط « عبد بن الحارث » من نسبها . وفي مكان آخر : « الشفاء بنت عوف بن عبد » ص 265 ، 263 وفي الإصابة : واسم أمه : صفية ، ويقال : الصفا ، حكاه ابن منده ذكر البخاري في تاريخه من طريق الزهري : قال : أوصى عبد الرحمن بن عوف لكل من شهد بدرا بأربعمائة دينار ، فكأنه مائة رجل ، مات سنة 31 أو 32 ه وعاش 72 عاما . دفن بالبقيع وصلى عليه عثمان . أو الزبير .